أحمد الحامد⁩
شاشة رمضانية
2026-03-12
ـ توقعت أن يكون مسلسل مولانا أفضل، خاصة أن بداياته كانت قوية. آمل ألّا يكون تيم قد دخل في مرحلة كل ما أقوله مؤثرًا، وظهوري على الشاشة يضمن النجاح. على الفنان أن يُبقي القلق الذي في داخله لأي عمل يقدمه، هذا القلق هو حافز لتقديم الأفضل، وللحفاظ على المستوى والصعود به.
ـ مازال المصروف على أكثر المسلسلات الخليجية أقل من المردود فنيََا، أعتقد أن الحل بيد القنوات التلفزيونية التي تشتري المسلسلات للعرض الأول، لأنها هي من تدفع لهم، وهي المسؤولة عن جودة ما تعرضه، مازلنا وبعد مرور سنوات طويلة ومع كثرة الإنتاج، لم نشاهد مسلسلات يقترب مستواها من طاش ما طاش ومسلسل العولمة، مع أنها مسلسلات متاحة للجميع ليتعلموا منها.
ـ أكثر المشاهدات في رمضان ليست لمسلسل تلفزيوني، بل لمباريات كرة القدم، وحدها التي تجمع الناس حول الشاشة، وتخفف زحمة الشوارع. حتى المستمعين في الإذاعة يخف استماعهم للبرنامج إذا كان هناك مباراة. عرفت ذلك من برنامج إذاعي أقدمه، ويصدف أثناء تقديمة وجود مباراة يلعب فيها فريق كبير. مباريات كرة القدم هي الأعلى نسبة مشاهدة في كل مكان وزمان.
ـ مع تطور الذكاء الاصطناعي في صناعة الفيديوهات، أصبحت لا أفرق بين الفيديو الطبيعي وبين الموّلد اصطناعيََا، في البديات كنت أميّز بينهما، لكن مع الوقت أصبح الأمر صعبََا، كنت أعتقد أني لا أفرق بينهما وحدي، حتى اكتشفت أن الجميع كذلك، بل هناك قنوات فضائية يمر عليها الفيديو الاصطناعي ظنََا منها أنه طبيعي. قبل مدة انتشر فيديو لبراد بيت وتوم كروز، كانا يتقاتلان فوق سطح مبنى، ظن المشاهدون أنه إعلان تشويقي لفيلم جديد، ثم ظهر أن الفيديو مولد اصطناعيََا من محرك صيني. لم يكن ممكن ملاحظة أنه غير طبيعي، الأمر الذي أثار أصواتََا كثيرة في هوليوود عن مستقبل صناعة الأفلام. لن ننتظر طويلًا حتى نشاهد المسلسلات والأفلام عبر الذكاء الاصطناعي، وقد يقول أحد أبناء الأجيال القادمة يومََا ما وباستغراب: لقد كان البشر في مطلع الألفية الثالثة هم من يمثلون في الأفلام والمسلسلات!