من فريسك إلى الشمراني.. أشهر 5 اعتداءات على قضاة الملاعب
قبل 24 عامًا وعلى ملعب الأولمبيكو في روما العاصمة الإيطالية وخلال مواجهة صاحب الأرض أمام نظيره دينامو كييف الأوكراني في دوري أبطال أوروبا وجد الحكم السويدي أندرس فريسك وجهه غارقًا في الدماء بسبب جسم معدني ألقي عليه من المدرجات أدى لتعرضه لجرح قطعي في الرأس وإلغاء المباراة لاحقًا، وكانت تلك الحادثة من أشهر حوادث الاعتداء على الحكام في الملاعب.
وفي عام 2012 شهدت الملاعب التركية حادثة عنيفة حين اقتحم أحد مشجعي نادي فنربخشة أرض الملعب لمهاجمة الحكم الذي أدار مواجهة الديربي أمام غلطة سراي نتيجة اعتراضات على قرارات احتساب الأخطاء وتوزيع البطاقات الملونة.
أما في عام 2016 فقد تعرض الحكم الإضافي فولكان بايارسلان لاعتداء وحشي بالضرب من قبل مشجع نادي طرابزون سبور في الدقائق الأخيرة من مباراة فريقه ضد فنربخشة، وهو ما تسبب في حالة فوضى عارمة أوقفت النشاط الرياضي حينها لبحث سبل تأمين الأطقم التحكيمية.
وبالانتقال إلى الملاعب الهولندية سجل عام 2011 واقعة اقتحام مشجع لنادي أياكس أرض الملعب لضرب حارس مرمى نادي ألكمار إستيبان ألفارادو، وعلى الرغم من أن الهجوم استهدف لاعبًا إلا أن تداعيات الحادثة طالت الطاقم التحكيمي الذي اضطر لإيقاف اللقاء وسط تهديدات جماهيرية.
وفي أمريكا الجنوبية وتحديدًا عام 2015 خلال مواجهة السوبر كلاسيكو بين بوكا جونيورز وريفر بليت استخدمت الجماهير رذاذ الفلفل لمهاجمة لاعبي الفريق المنافس ومحاصرة الطاقم التحكيمي في مشهد درامي منع الحكم من استكمال اللقاء بسبب انعدام السيطرة الأمنية.
وفي الملاعب الآسيوية شهدت مباراة بيرسيب باندونج الإندونيسي وراتشابوري التايلاندي، ضمن منافسات دور الـ16 من دوري أبطال آسيا 2 بعض أعمال العنف من الجمهور الإندونيسي الذي اقتحم أرضية الملعب، وألقى بعض الأدوات، نحو اللاعبين والطاقم الفني والتحكيمي بقيادة ماجد الشمراني ومساعديه عمر الجمال وهشام الرفاعي، ما دفعهم إلى التوجه سريعًا نحو غرف الملابس حفاظًا على سلامتهم بعد توجيه مباشر من مراقب المباراة.
