مجرد أن وصلتني الدعوى باسم رئيس نادي الاتحاد فهد سندي ضمن نخبة من الزملاء الإعلاميين، لم أتردد في قبولها. وكان البعض حتى من الزملاء يتوقعون أنني سأرفضها بناءً على موقفي الواضح ورأيي الصريح وأسبابه من تنصيبه رئيسًا من الصيف الماضي.
ذهبت للاجتماع داخل النادي بهوية الصحافي المعبأ بعشرات الأسئلة. حتى كنت البادئ بسيل من الأسئلة المحورية محل الجدل. لم تخلُ من استفهاماتي المشتركة مع الكثير من الجمهور وخاصة فيما يتعلق بالفريق الكروي الأول. لاستيضاح إجاباتها من المسؤول الأول بالنادي. حتى إنه تذمر مني بطريقة لبقة: أخ محمد. اترك فرصة لزملائك.
ولقد أجابني بها على مسؤوليته سأذكر بعضها لاحقًا.
بعد أن تولى أحدهم الحديث بمقدمة تلميع نفسه بمساندته في قدوم «الريس» لتولي قيادة العميد. وإنه مكسب لسنوات قادمة. فقلت له مبتسمًا:
«إنتا جاي تتكلم عن بطولاتك. ولا جاي تسأل». أما الزميل العزيز الآخر لم يجرؤ على طرح سؤال واحد على المدير الرياضي رامون الحاضر بجوار سندي.
وظل مطأطئًا رأسه طوال الاجتماع! وهو في منصة «إكس» يوجه له الانتقادات العنيفة يوميًا!.
الشاهد أن رئيس النادي أسهب في إجابات وردية على عديد من أسئلتنا:
«نادينا غني بالمال.. ومنظم إداريًا وماليًا.. ونحن كنا أقوى من بنزيما وطردنا.. وسورنا عالٍ». لكن الزميل المخضرم الدكتور نبيه ساعاتي فاجئه بتعليق ألزم فهد سندي الصمت مرتبكًا:
«كلام جميل يا ريس.. لكن كل هذا ما راح يأكل عيش أمام جمهور الاتحاد بدون منجز.. لن يرحموك».
وقد حدث.. وربما أكثر من ذلك مع سوء أوضاع عميد البلد.
ذهبت للاجتماع داخل النادي بهوية الصحافي المعبأ بعشرات الأسئلة. حتى كنت البادئ بسيل من الأسئلة المحورية محل الجدل. لم تخلُ من استفهاماتي المشتركة مع الكثير من الجمهور وخاصة فيما يتعلق بالفريق الكروي الأول. لاستيضاح إجاباتها من المسؤول الأول بالنادي. حتى إنه تذمر مني بطريقة لبقة: أخ محمد. اترك فرصة لزملائك.
ولقد أجابني بها على مسؤوليته سأذكر بعضها لاحقًا.
بعد أن تولى أحدهم الحديث بمقدمة تلميع نفسه بمساندته في قدوم «الريس» لتولي قيادة العميد. وإنه مكسب لسنوات قادمة. فقلت له مبتسمًا:
«إنتا جاي تتكلم عن بطولاتك. ولا جاي تسأل». أما الزميل العزيز الآخر لم يجرؤ على طرح سؤال واحد على المدير الرياضي رامون الحاضر بجوار سندي.
وظل مطأطئًا رأسه طوال الاجتماع! وهو في منصة «إكس» يوجه له الانتقادات العنيفة يوميًا!.
الشاهد أن رئيس النادي أسهب في إجابات وردية على عديد من أسئلتنا:
«نادينا غني بالمال.. ومنظم إداريًا وماليًا.. ونحن كنا أقوى من بنزيما وطردنا.. وسورنا عالٍ». لكن الزميل المخضرم الدكتور نبيه ساعاتي فاجئه بتعليق ألزم فهد سندي الصمت مرتبكًا:
«كلام جميل يا ريس.. لكن كل هذا ما راح يأكل عيش أمام جمهور الاتحاد بدون منجز.. لن يرحموك».
وقد حدث.. وربما أكثر من ذلك مع سوء أوضاع عميد البلد.