لجنة الامتثال تعاقب جيسوس بـ50 ألفا
أثار البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب فريق النصر الأول لكرة القدم، الكثير من الأسئلة المعلقة في الأوساط الكروية عقب مقاطعته للمؤتمرات الصحافية بعد مباراة فريقه أمام الرياض، ضمن الجولة 20، وقبل وبعد مواجهة الاتحاد، ضمن الجولة 21، الأمر الذي جعله عرضة لتفسيرات عدة، في مقدمتها تضامنه مع حالة الغضب التي تلبست مواطنه الأسطورة كريستيانو رونالدو، وفُسّر حينها عبر وسائل إعلام ومنصات إخبارية دولية بأنه تسجيل موقف على عدم دعم الأصفر العاصمي بصفقات شتوية على غرار ما تلقاه منافسوه، وفي مقدمتهم ند النصر التقليدي والتاريخي الهلال.
وبعد غياب الخبير الفني البرتغالي عن تلك المؤتمرات، وجدت لجنة الامتثال في رابطة دوري المحترفين نفسها، بحسب مصادر خاصة بـ«الرياضية»، مضطرة لإيقاع عقوبة مالية بحق جيسوس، بواقع 50 ألف ريال، كإجراء يدخل ضمن اختصاصاتها المتعددة، التي يبرز من بينها فرض عقوبات حيال ما يخلّ بعقد المؤتمرات الصحافية.
وشهد النصر أجواء متوترة في نهاية فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، صاحبها الغياب المفاجئ لقائده رونالدو عن مباراتي الرياض والاتحاد، ما عُد في وقتها أنه أشبه بتسجيل موقف رافض لعدم تدعيم النصر بأسماء جديدة، ومن ثم غياب جيسوس عن مؤتمرات الصحافة، التي تحظى عادة باهتمام كبير حين يأتي متحدثًا عن شؤون النصر.
وبعد عودته مجددًا لهذه المؤتمرات، تحدث جيسوس وبوضوح عن القدرات، التي يحظى بها منافسوه على لقب دوري روشن، بامتلاكهم قائمة لاعبين أجانب أكبر من فريقه، كإشارة عدت واضحة المعالم على غضب الخبير الكروي، الذي ينافس بقوة على لقب الدوري.
وخلافًا لعقوبة لجنة الامتثال، يُنتظَر أيضًا إيقاع عقوبة أخرى بحق جيسوس، خلال الأيام القليلة المقبلة، من قِبَل لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، من خلال مادتها الـ 63 في بند التأخر أو الغياب عن اللقاءات والمؤتمرات الإعلامية.