جلال يؤكد اختفاء الأخطاء المؤثرة.. ويفسر غياب تقنية الفيديو
4 معايير تضبط حكام العربية
عدّ خليل جلال، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد العربي لكرة القدم، كأس العرب للمنتخبات تحت 20 عامًا خاليةً حتى الآن من أي أخطاء مؤثرة على نتائج المباريات، مفصحًا لـ “الرياضية”، في تصريحاتٍ خاصة أمس، عن معايير تقييم حكام البطولة وسبب غياب تقنية حكم الفيديو المساعد VAR عنها.
وكشف جلال عن استغراق إعداد الحكام ميدانيًّا، قبل انطلاق البطولة، 4 أيام فقط. واستدرك قائلًا “مع ذلك، جهزناهم بشكل جيد جدًّا، والمستوى الذي ظهروا به ممتاز ومشجع، ولم تصدر عنهم أي أخطاء مؤثرة”، متطلعًا إلى استمرار الأداء التحكيمي بالمستوى ذاته حتى نهاية المنافسات في 6 أغسطس المقبل. ولدى سؤاله عن ركلة الجزاء التي احتُسِبَت أمس الأول لمنتخب فلسطين أمام نظيره السوداني واعترض لاعبو الأخير عليها، اكتفى جلال بتجديد الإشارة إلى غياب الأخطاء. وعن سبب غياب تقنية VAR رغم توفّرها في ملعبي “المحالة” وضمك، لفت إلى تفضيل الاتحاد العربي تجهيز حكامه من دون التقنية ليتمكنوا من التعامل مع جميع الظروف. وأوضح “هدفنا في الاتحاد إعداد أجيال للمستقبل في مختلف مجالات الكرة، وتقنية الفيديو مهمة في المباريات، في المستوى الأعلى، في البطولات الكبيرة، لكن في مرحلة الإعداد نجهّز الحكم من دون تقنية، ومن ثَم نستطيع تقديمه إلى المستوى الأعلى من اللعبة، الذي يستطيع فيه إثبات وجوده واستخدام التقنية”.
وتحدث جلال عن 4 معايير يقيّم بها حكام كأس العرب تحت 20 عامًا، وهي خروج المباريات من دون أخطاء فنية مؤثرة، والأداء البدني والتكتيكي، وتطبيق القانون، وشخصية الحكم في إدارة المباراة.
ويشارك 29 حكمًا، من 19 بلدًا عربيًّا، في إدارة مباريات البطولة، الجارية في منطقة عسير. ويترأس الإماراتي علي حمد، الحكم السابق، لجنة حكام البطولة، التي تعمل تحت إشراف لجنة الحكام في الاتحاد العربي.
أهازيج يمنية
صدحت الأهازيج اليمنية في مدرجات ملعب نادي ضمك طوال مواجهة المنتخبين اليمني والإماراتي، مساء أمس، لحساب المجموعة الثانية من كأس العرب لمنتخبات كرة القدم تحت 20 عامًا. وانتهت المباراة بفوز المنتخب اليمني 3ـ 1، بأهداف حمزة محروس وعبد الرحمن الشامي ومحمد مهدي لليمن ومحمد الحمادي للإمارات. وامتلأت مدرجات الملعب بالمشجعين اليمنيين، الذين تفاعل اللاعبون معهم خلال وبعد المباراة، وردوا التحية لهم مراتٍ عدة.
«قلق».. قاذفة سودانية
تنافست 4 أندية سودانية، قبل أقل من عام، على التوقيع مع أمجد عصام، الجناح الأيسر، وظفر به في النهاية الهلال، أحد قطبي كرة القدم في السودان، الذي ضمّه من نادي مريخ القضارف ووقع معه عقدًا لـ 3 مواسم.
وخلال النسخة الجارية من كأس العرب تحت 20 عامًا، تألق عصام في مباراتي منتخب بلاده ضمن المجموعة السادسة، وأحرز هدفين، الأول أمام المغرب، الجمعة الماضي، وفلسطين، أمس الأول. وجاء هدفه أمام فلسطين بعدما انبرى لركلة حرة مباشرة، على حدود المنطقة، وأطلق قذيفة صاروخية سكنت أعلى الشباك، لكن الفلسطينيين تداركوا النتيجة وفازوا وأقصوا السودانيين من البطولة.
وفي السودان، يُطلَق على أمجد عصام لقب “قلق”، نسبةً إلى مواطنه بدر الدين قلق، اللاعب المخضرم ونجم المنتخب الأول سابقًا.
بعد عقد.. مواجهة جديدة
يلتقي المنتخبان الجزائري والليبي، اليوم، للمرة الرابعة ضمن كأس العرب لمنتخبات كرة القدم تحت 20 عامًا، والأولى منذ نسخة الأردن 2012.
وقبل عقدٍ من الزمن، تأهل المنتخبان إلى نصف نهائي البطولة. لكنهما عجزا عن بلوغ النهائي، فالتقيا في مباراة المركز الثالث، وفاز الليبيون بأربعة أهداف نظيفة.
وفي بداية النسخة ذاتها، تواجَها ضمن المجموعة الثانية، وتعادلا سلبًا.
وقبل 39 عامًا، تعادلا 1ـ1 ضمن رابع مجموعات النسخة الأولى من البطولة.
بن خماسة.. خريج الأكاديمية الجزائرية
تدرّج الجزائري محمد بن خماسة، لاعب الوسط الدفاعي، في منتخبات الفئات السنية في بلاده، حتى انضم عام 2018 إلى المنتخب الأول ومثّله في 5 مباريات وسط حشدٍ من المحترفين القادمين من أوروبا.
شارك بن خماسة في كأس العرب لمنتخبات كرة القدم تحت 20 عامًا، عندما احتضنتها الأردن عام 2012 وأنهاها الجزائريون في المركز الرابع.
ورغم مهامه الدفاعية، أحرز هدفًا خلال البطولة، عندما فاز منتخب بلاده 5ـ0 على نظيره القطري.
وبعد مرحلة الشباب، ارتقى بن خماسة إلى منتخب تحت 23 عامًا.
وكان جزءًا من القائمة التي خاضت منافسات كرة القدم في أولمبياد ريو 2016.
وعقب الظهور مع المنتخب الأول، ضمّه نادي ملقة الإسباني صيف 2019. وهو الآن لاعبٌ في فريق الإسماعيلي المصري بعقد لـ 4 مواسم ونصف الموسم.
وتعود بدايات بن خماسة مع الكرة إلى أكاديمية الاتحاد الجزائري للعبة، التي تكوّن داخلها حتى صيف 2012.
العراق والإمارات يغادران
انتهى مشوار المنتخبين العراقي والإماراتي في كأس العرب لمنتخبات كرة القدم تحت 20 عامًا، ولحِقا بالمنتخبين اللبناني والسوداني. وأمام نظيره السعودي، تعرض المنتخب العراقي عصر أمس إلى الهزيمة الثانية ضمن المجموعة الأولى، وتلاشت فرصه في التأهل إلى دور الثمانية. ومساءً، خسر المنتخب الإماراتي من اليمن، وفقد فرصه، علمًا أنه تعادل مع الأردن خلال الجولة الأولى. وكان منتخب لبنان أول المودعين، الأحد الماضي، تلاه السوداني أمس الأول. ويتأهل متصدر كل مجموعة من الست إلى دور الثمانية، وأفضل منتخبين احتلا المركز الثاني.
