ضربوا السودان بالخمسة.. وردّوا هزيمة 2011

أول انتصار فلسطيني

صورة التقطت أمس لقيس الحطاب، لاعب الوسط الفلسطيني، يرفع يديه أمام مشجعي منتخب بلاده، في مدرجات ملعب مدينة سلطان بن عبد العزيز الرياضية في أبها، محتفلًا فور إحرازه الهدف الثالث لمنتخبه في الشباك السودانية خلال مباراة المنتخبين في كأس العرب لمنتخبات كرة القدم تحت 20 عامًا (المركز الإعلامي ـ اتحاد القدم العربي)
أبها ـ حسن ذيبان ومازن العسرج، خميس مشيط ـ عبد الرحمن أبو محروس 2022.07.25 | 11:23 pm

قلب المنتخب الفلسطيني تأخره مرتين أمام نظيره السوداني إلى انتصارٍ كبير، أمس في أبها، بنتيجة 5ـ3، ضمن المجموعة السادسة من كأس العرب لمنتخبات كرة القدم تحت 20 عامًا.
بذلك، حقق الفلسطينيون أول فوزٍ لهم في البطولة منذ عودتها عام 2011، وردّوا على هزيمتهم من السودانيين 0ـ2 ضمن نسخة ذلك العام.
ويشارك المنتخب الفلسطيني للمرة الثالثة منذ استئناف البطولة.
وخلال نسختي 2011 و2020، لعِب 7 مبارياتٍ انتهت كلُّها بخسارته.
ويعود آخر انتصارٍ له في البطولة إلى النسخة الثانية، عام 1985، عندما تغلب 1ـ0 على نظيره اللبناني.
وفي 17 يوليو 2011، تواجه المنتخبان الفلسطيني والسوداني خلال أول نسخةٍ بعد الاستئناف، وفاز السودانيون بهدفين نظيفين.
وبعد 11 عامًا وأسبوعٍ واحد، ردّ الفلسطينيون على تلك الهزيمة بفوزهم أمس 5ـ3 أمام المنتخب ذاته.
وتقدم السودانيون مرتين في النتيجة، 2ـ1 و3ـ2، لكن المنتخب الفلسطيني تعادل في كليهما، ثم أضاف الهدفين الرابع والخامس في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، ليقتنص النقاط الثلاث ويحقق فوزه الثالث فقط في البطولة منذ انطلاقها عام 1983.



جزائية ثالثة تخدم البحرين
ارتفع عدد ركلات الجزاء في كأس العرب لمنتخبات كرة القدم تحت 20 عامًا، التي بدأت الأربعاء الماضي، إلى 3، في 12 مباراة، أسهم أحدثها مساء أمس في فوز المنتخب البحريني على نظيره الجيبوتي.
وانتصر البحرينيون 2ـ0 في المباراة، التي احتضنها ملعب نادي ضمك في خميس مشيط ضمن المجموعة الخامسة.
وأحرز مبارك محمد، قائد “الأحمر”، الهدف الأول من ركلة جزاء في الدقيقة 14، قبل 3 دقائق من إحراز زميله أحمد ضياء، المدافع، الهدف الثاني. وكان المنتخب البحريني خسر مباراته الأولى 0ـ3 من تونس الجمعة الماضي.



المواجهة الأغزر تهديفا
لحِق المنتخب السوداني، أمس، بنظيره اللبناني، وبات ثاني المغادرين لكأس العرب لمنتخبات كرة القدم تحت 20 عامًا من مرحلة المجموعات، بعد خسارته 3ـ5 أمام فلسطين ضمن المجموعة السادسة.
وكان السودانيون خسروا الجمعة الماضي من المغرب. وبعد الهزيمة الثانية، في أبها، تأكّد خروجهم من المجموعات.
وكان المنتخب اللبناني تعرض، أمس الأول أمام ليبيا، إلى خسارته الثانية في البطولة، وبات أول المنتخبات المشاركة فقدانًا لـ 100 في المئة من فرص العبور إلى دور الثمانية.



ثاني المودّعين
لحِق المنتخب السوداني، أمس، بنظيره اللبناني، وبات ثاني المغادرين لكأس العرب لمنتخبات كرة القدم تحت 20 عامًا من مرحلة المجموعات، بعد خسارته 3ـ5 أمام فلسطين ضمن المجموعة السادسة.
وكان السودانيون خسروا الجمعة الماضي من المغرب. وبعد الهزيمة الثانية، في أبها، تأكّد خروجهم من المجموعات.
وكان المنتخب اللبناني تعرض، أمس الأول أمام ليبيا، إلى خسارته الثانية في البطولة، وبات أول المنتخبات المشاركة فقدانًا لـ 100 في المئة من فرص العبور إلى دور الثمانية.



كاظم.. ضحية الإصابات
عاش العراقي علاء كاظم، المهاجم المعتزل قبل نحو 15 عامًا، مسيرة دولية متقلّبة، بدأت بالتألق في كأس العرب لمنتخبات كرة القدم تحت 20 عامًا وأنهتها الإصابات، فيما أضرها توقّف نشاط الكرة العراقية بضعة أعوام وسط عقد التسعينيات الميلادية لظروف خارجة عنها.
وعندما استضافت بلاده كأس العرب للشباب صيف عام 1989، تُوِّج كاظم هدافًا للبطولة، بـ 7 أهداف أسهمت في وصول “أسود الرافدين” إلى المباراة النهائية التي فاز بها المنتخب المغربي.
لكن استدعاءه للمنتخب الأول تأخّر حتى عام 1993، عندما ضمّه مواطنه عدنان درجال، المدرب آنذاك، لخوض تصفيات كأس العالم “أمريكا 1994”.
عندها، شكّل ثنائية هجومية بارزة مع مواطنه أحمد راضي، أحد النجوم التاريخيين للكرة العراقية. ومع إصابته بتمزق في غضروف الركبة وقطع الرباط الصليبي، تراجعت مشاركات كاظم الدولية، حتى طوى عام 1999 صفحة حكايته مع المنتخب الأول. لكنه استمر لاعبًا حتى 2007، وفور اعتزاله نُصِّب رئيسًا لنادي الطلبة العراقي، وبقِي في هذا المنصب حتى مطلع العام الماضي.


أول انتصار فلسطيني

أول انتصار فلسطيني

أول انتصار فلسطيني

أول انتصار فلسطيني

أول انتصار فلسطيني