التأهل الأول.. حلم صقور الجديان
يستهدف المنتخب السوداني للشباب تجاوز مرحلة المجموعات من كأس العرب لمنتخبات كرة القدم تحت 20 عامًا لأول مرة في تاريخه.
ويستهل “صقور الجديان” مشوارهم في البطولة، الجارية في منطقة عسير، بمواجهة المنتخب المغربي، اليوم في خميس مشيط، ضمن المجموعة الخامسة.
وانتهت المشاركات السودانية الثلاث السابقة بالمغادرة من مرحلة المجموعات.
وغاب المنتخب، المنتمي إلى القارة الإفريقية، عن نسخ البطولة الثلاث الأولى، التي جرت خلال عقد الثمانينيات الميلادية تحت مسمى “كأس فلسطين للشباب”.
وعندما عادت الكأس عام 2011، بدأ الحضور السوداني، الذي أسفر عن سبع هزائم وتعادل وفوزين، آخرهما قبل 10 أعوام على الكويت.
وقبل عامٍ في مصر، غاب “صقور الجديان”، عن النسخة السابعة.
ويقودهم فنيًا، في النسخة الجارية، مبارك سليمان، المدرب المحلي، الذي تعهد، خلال تصريحات إعلامية أخيرة، بتقديم أداء قتالي أمام منتخبي المغرب وفلسطين والتمسك بحظوظ التأهل.
وسبق للسودانيين مواجهة المنتخبين ذاتهما ضمن البطولة.
وكانت نسخة 2011 جمعت المنتخبات الثلاثة في مجموعتها الأولى، التي أفضت نتائجها عن فوز المغرب على السودان 1ـ0 وفوز السودان على فلسطين 2ـ0.
جوشان يغيب عن «الأخضر»
غاب يزيد جوشان، مهاجم المنتخب السعودي لكرة القدم تحت 20 عامًا، عن التدريب الجماعي، أمس، بسبب كدمة في العضلة الخلفية.
وخرج جوشان اضطراريًا خلال مواجهة موريتانيا، أمس الأول، في افتتاح كأس العرب لمنتخبات تحت 20 عامًا.
وحسب مصادر خاصة بـ “الرياضية”، أظهر الكشف المبدئي تعرضه لكدمة في العضلة الخلفية، ورأى الجهاز الطبي إعفاءه من التدريب وإخضاعه لمزيد من الفحوص الطبية، اليوم وغدًا، قبل السماح له بمشاركة زملائه الحصص التدريبية.
وكان “الأخضر”، الذي انتصر 2ـ0 على نظيره الموريتاني، عاد سريعًا إلى التحضيرات الميدانية، وتدرب، مساء أمس، على رديف ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية، استعدادًا لمواجهة العراق، الثلاثاء المقبل.
وقاد صالح المحمدي، المدرب، الحصة، التي مزجت بين الجانبين البدني والفني، وخففت الحمل التدريبي على اللاعبين، الذين بدؤوا المباراة الافتتاحية.
وينتظر المحمدي تحديثات الجهاز الطبي عن حالة جوشان، الأساسي، لكنه يمتلك خمسة خيارات أخرى في خط الهجوم.
عسيري.. يصل إلى نهائيين
عرف عبد الفتاح عسيري، جناح فريق النصر السعودي الأول لكرة القدم، طريق التألق على مستوى المنتخبات مبكرًا.
وساعدت كأس العرب لمنتخبات تحت 20 عامًا في تردّد اسمه بين جماهير الكرة السعودية.
وعندما كان عمره 17 عامًا فقط، شارك عسيري مع المنتخب السعودي في نسخة 2011 من البطولة، وأسهم في وصوله إلى المباراة النهائية التي خسرها أمام المنتخب المغربي المضيف.
وبعد عامٍ في الأردن، لعِبَ عسيري البطولة ذاتها، التي وصل “الأخضر” إلى مباراتها النهائية وخسرها، أيضًا، أمام منتخب تونس.
وكان الجناح الدولي السابق لاعبًا، آنذاك، في الفئات السنية لنادي حطين ثم الاتحاد.
وخلال نسختي 2011 و2012 من كأس العرب، أحرز عسيري 4 أهداف أحدها خلال نهائي نسخة المغرب.