المدرب البلجيكي يقود أبها بنسبة فوز 45.95 %
فاندنبروك.. رجل التجارب القصيرة
استقرَّ نادي أبها على البلجيكي ستفين فاندنبروك، ليقود فريقه الأول لكرة القدم في رحلته الجديدة بدوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، خلفًا للسلوفاكي مارتن سيفيلا، على الرغم من تجربته التدريبية القصيرة، التي بدأها عام 2014 مساعدًا لمدرب نيكي فولوس اليوناني، أحد فرق الدرجة الثانية، قبل أن يقوده مؤقتًا مدةً قصيرة.
لكنَّ لاعب الوسط الدفاعي السابق في عدد من الأندية البلجيكية والهولندية، شقَّ طريقه بعالم التدريب بقوة في القارة الإفريقية، إذ عمل مساعدًا لمواطنه هوجو بروس في المنتخب الكاميروني، وأسهم معه في قيادته للفوز بلقب كأس الأمم الإفريقية 2017 التي استضافتها الجابون.
وفي 2018، بدأ فاندنبروك “42 عامًا” أولى تجاربه مدربًا، عندما قاد المنتخب الزامبي، لكن تجربته لم تدم طويلًا بعد أن فشل في قيادته إلى نهائيات أمم إفريقيا عام 2019.
وعقب تجربتيه مع منتخبي الكاميرون وزامبيا، تحوَّل فاندنبروك إلى تدريب الأندية، وجاءت أولى محطاته في إفريقيا أيضًا مع نادي سيمبا التنزاني، إلا أن النتائج لم تكن على قدر التوقعات.
وتعدُّ التجربة الأخيرة في المغرب مع الجيش المغربي العلامة الأبرز في مسيرته مدربًا، حيث قاده للتتويج بلقب كأس العرش المغربي للمرة الـ 12 في تاريخ الفريق والأولى بعد غياب دام نحو 13 عامًا، إضافة إلى إنهائه الموسم في المركز الثالث بالدوري. وبحسب موقع “ترانسفير ماركت”، يعتمد فاندنبروك على خطة 4ـ2ـ3ـ1 في معظم مبارياته الـ 74، التي شارك فيها مدربًا، وأسهمت في حصوله على 120 نقطة من 34 فوزًا, «بنسبة 45.95 في المئة» و18 تعادلًا، بينما سقط في 22 اختبارًا.
وإذا استمر المدرب في الحصول على معدل النقاط الذي يملكه حاليًّا وهو 1.62 نقطة في المباراة الواحدة، فيتوقع أن ينهي أبها الموسم بـ 48 نقطة، وهو رقم أكبر مما جمعه الفريق الموسم المنتهي أخيرًا بـ 13 نقطة.