التذاكر نفدت قبل 24 ساعة.. و«المنظّمة» تغلق الطرق المؤدية إلى الملعب
بعد 90 دقيقة.. الضغط يعطل البيع الإلكتروني
تسبَّب الإقبال الكبير على الموقع، الذي خُصِّص لبيع تذاكر نهائي كأس آسيا تحت 23 عامًا، بين السعودية وأوزبكستان، في إيقاف البيع بعد فتحه بنحو ساعة ونصف الساعة، أمس الأول، وقد بيعت في تلك الفترة نحو عشرة آلاف تذكرة.
واضطرت اللجنة المنظِّمة إلى تخصيص أربعة منافذ في ملعب المباراة، على فترتين صباحية ومسائية، لبيع بقية التذاكر بمعدل خمسة آلاف تذكرة في الصباح، ومثلها في المساء، ابتداءً من أمس الأول. وشهدت عمليات البيع تدافعًا غير مسبوق، وظهرت الطوابير البشرية ممتدة لعشرات الأمتار من مكان نقاط البيع.
وتبلغ السعة الإجمالية لملعب “ميلي” الوطني الذي يستضيف المباراة النهائية 34 ألف متفرج، وتبلغ قيمة تذكرة الدرجة الثانية 25 ألف سوم، ما يعادل نحو تسعة ريالات، وتزيد أسعار الدرجة الأولى عن الدرجة الثانية بنسبة 50 في المئة.
وأعلنت اللجنة المنظمة عن نفاد جميع التذاكر التي طرحت، منذ صباح أمس، وأغلقت الطرق المؤدية إلى الملعب، ونشرت لوحات على جانبيها تُفيد بنفاد التذاكر.
الجماهير متفائلة.. تطور الأداء يطمئن
يسود التفاؤل أغلب الرياضيين في محافظة جدة بتحقيق المنتخب السعودي تحت 23 عامًا لكرة القدم كأس آسيا عندما يلتقي نظيره الأوزبكي، اليوم.
وعزا أغلب المشجعين الذين التقيناهم، أمس، تفاؤلهم إلى التطور اللافت في مستوى الأخضر من مباراة لأخرى، بفضل العمل الفني الكبير الذي يؤديه السعودي سعد الشهري، مدرب الأخضر.
وأوضح محمد علي العمري، أنه لم يتوقع الأداء المتطور الذي ظهر به المنتخب الأولمبي خلال البطولة، مشيرًا إلى أنه قدم مستويات ونتائج مميزة.
وقال: “الأخضر واجه منتخبات قوية مثل الإمارات وفيتنام وأستراليا، واستطاع التفوق عليها جميعًا، وهو مؤهل لتجاوز منتخب البلد المضيف اليوم”. وذكر أسامة العمري، أن سعد الشهري كانت له بصمة واضحة في هذه البطولة، خاصة في الجانب الدفاعي بعدم استقبال أي هدف حتى الآن.
وتوقَع أن يظفر الأخضر بكأس آسيا تحت 23 عامًا، لتفوقه على أوزبكستان من الناحية العناصرية.
بينما حذَّر هادي الخالدي من الاستهانة بمنتخب أوزبكستان، مشيرًا إلى أنه قوي بدليل تغلبه على منتخب اليابان، وقال: “في إمكان الأخضر التغلب على أوزبكستان والحصول على اللقب، لأن لديه عناصر مميزة، مثل فراس البريكان وحامد الغامدي وأيمن يحيى وسعود عبد الحميد وحسان تمبكتي”.
البرج الأعلى
يبلغ ارتفاع برج التلفزيون في طشقند، عاصمة أوزبكستان، 375 مترًا، وتمَّ بناؤه عام 1981م، وصُمِّم لمقاومة الزلازل. ويحتوي البرج على سطح للمراقبة بارتفاع 97 مترًا فوق سطح الأرض، وهو أطول هيكل في آسيا الوسطى، كما أنه ينتمي إلى الاتحاد العالمي للأبراج الكبرى، ويحتل المرتبة الـ 11 في الطول.