العدالة والوحدة يتقلدان الميداليتين الفضية والبرونزية.. و5 ملايين جوائز الصاعدين الثلاثة
أبطال الخليج يتوجون بدرع «يلو» الذهبي
توج طلال العبيدي، المدير التنفيذي المكلف لرابطة دوري الدرجة الأولى، ونزيه النصر، عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، فريق الخليج الأول لكرة القدم بدرع دوري “يلو” في الحفل الذي نظمته الرابطة، أمس، على ملعب الأمير محمد بن فهد في الدمام، وسط حضور جماهيري بلغ 3 آلاف متفرج، إضافة إلى حضور عدد من منسوبي شركة “يلو” وممثلين عن فريقي العدالة والوحدة، اللذين أكملا أضلاع المثلث الذهبي الصاعد للمحترفين.
وبدأ الحفل بسباق ماراثون بمشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة لجمعية الحركيين، إضافة لعرض فيلم خاص عن فريق الخليج، كما جرى تسليم المشجعة الفائزة بالسيارة المقدّمة من “يلو درايف”، إضافة إلى تكريم الرعاة الرسميين لدوري “يلو”.
عقب ذلك قلد طلال العبيدي لاعبي فريق الخليج الميداليات الذهبية، وجوائز مالية قدرها 3 ملايين ريال، فيما جرى تسليم فريق العدالة الميداليات الفضية ومليوني ريال، بينما تسلم ممثلو فريق الوحدة، المدرب الحبيب بن رمضان، وأحمد أمين، السكرتير التنفيذي للفريق، الميداليات البرونزية ومليون ريال جائزة المركز الثالث. وكانت إدارة نادي نادي الخليج أجلت الحفل المقرر تنظيمه في سيهات لتكريم اللاعبين والجهازين الفني والإداري، نظرًا لضيق الوقت، إضافة إلى رغبة الإدارة في عمل حفل مشترك لفريق كرة اليد بعد تحقيقه لقب كأس الاتحاد بعد غياب أكثر من 18 عامًا.
8 محطات تقود أبناء سيهات إلى الصدارة
انتزع فريق الخليج الأول لكرة القدم لقب دوري “يلو” لأندية الدرجة الأولى، للمرة الثانية في تاريخه، محققًا ظهوره الثاني في دوري المحترفين، بعد تصدره المشهد الختامي للمسابقة التي حافظ عليها في 27 جولة.
وأنهى الخليج الدوري بـ 66 نقطة بعد فوزه في 18 مباراة، وتعادله في 12، مع 8 خسائر، وسجل 51 هدفًا واستقبل 36. وشهد ملعب الفريق 11 انتصارًا، و5 تعادلات، و3 هزائم.
وخلال الموسم الماضي، مر الفريق بـ 8 محطات رئيسة كانت كلًا منها نقطة تحول كبيرة نحو العودة، “الرياضية” ترصدها في التقرير التالي :
ديجان.. اللبنة الأولى
بدأ الخليج رحلته مبكرًا بالتعاقد مع المدرب الصربي أرسوف ديجان، قبل أكثر من شهرين من بداية الدوري، وبناء على توصياته جدد النادي عقود 11 لاعبًا منهم 7 أساسيون. وعكف المدرب على وضع لمساته في بناء فريق تنافسي، في مسابقة طويلة وفيها الكثير من المطبات والمنعطفات.
انطلاقة مثالية
شهدت بدايات الخليج في الدوري حضورًا قويًا قاده نحو الصدارة، إذ جمع 16 نقطة في الجولات الـ 7 الأولى من 5 انتصارات، وتعادل، بينما تكبد خسارة وحيدة، ليكتب نفسه ضمن الفرق المرشحة بقوة للقب.
جوميز.. الخبرة السابقة
بعد 10 جولات قدم المدرب أرسوف ديجان استقالته لظروف مرض زوجته التي توفيت لاحقًا، فأسندت الإدارة المسؤولية إلى البرتغالي باولو جوميز نظرًا لخبرته في المسابقة، وذلك عبر محطتيه التدريبيتين مع فريقي الوحدة ونجران.
خماسية الساحل
وفي الجولة الـ 18 من الدوري، تلقى الخليج خسارة ثقيلة من جاره الساحل بلغ قوامها 5 أهداف نظيفة، خلفت سخطًا جماهيريًا كبيرًا، إلا أن العمل بدأ سريعًا في تصحيح الأخطاء، وتغيير استراتيجية اللعب، التي كانت ترتكز على اللعب بخمسة مدافعين.
تحديات كورونا
بعد انتكاسة الساحل استفاق الخليج سريعًا، وفرض نفسه في المواجهات التالية، لينهي مباريات الدور الأول بانتصار ثمين على نجران أعاده للصدارة وقاده للتتويج بلقب “بطل الشتاء”، على الرغم من استمرار حالات الإصابة بفايروس كورونا حينها في صفوف الفريق.
الكفاءة المالية
على الرغم من الظروف المالية الصعبة التي مر بها النادي نجحت الإدارة في تجاوز المطب والحصول على شهادة الكفاءة المالية، التي ساعدت على تعزيز تشكيلة الفريق بثلاثة لاعبين، كانت لهم مساهمات مقدرة في تحقيق الانتصارات.
الطريق المسدود
بسبب تردي نتائج الفريق في الربع الأخير من الدوري، وخسارة خمس نقاط أمام بيشة وهجر، دب خلاف بين المدرب والإدارة وهو ما أوصل العلاقة بينهما إلى طريق مسدود، فاضطرت الإدارة إلى تسريح جوميز، وإسناد الأمور الفنية لخالد المرزوق.
إعادة التوازن
ساهم وجود خالد المرزوق، المستشار الفني، في إعادة التوازن للفريق بعد إقالة جوميز، وساعد الخليج في التماسك في الجولات الأربع المتبقية، التي كانت نهايتها التمسك بالصدارة وخطف لقب المسابقة، والعودة إلى دوري المحترفين.
الفرسان.. التأهل السابع
صعد فريق الوحدة الأول لكرة القدم إلى الدوري الممتاز 7 مرات، وتوج بلقب دوري الأولى 4 مرات في مواسم 1983 و1996 و2003 و2018، متساويًا مع هجر في عدد مرات التتويج، بينما حل وصيفًا مرتين 2012 خلف الشعلة، و2015 خلف القادسية. وتأهل فرسان مكة إلى دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين بنهاية موسم 2022 ثالثًا خلف الخليج والعدالة.
التجهيزات.. 40 ساعة
استغرقت ترتيبات حفل تتويج الفرق الثلاثة الصاعدة إلى دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، 40 ساعة، بدأت منذ السبت الماضي عقب انتهاء مباريات الجولة الأخيرة، التي كان التنافس فيها على اللقب بلغ أشده بين أربعة فرق. وشارك في التنظيم عدد من الجهات من بينها رابطة الدوري، ووزارة الرياضة والشركة المنفذة، وبمساعدة 70 شخصًا. وكانت طائرة خاصة نقلت درع البطولة إلى الدمام بمراسم شرفية، ونُقل مباشرة إلى الملعب.
العبد الله: عمل جماعي
أكد عبد الله العبد الله، نائب رئيس نادي العدالة، أن الصعود إلى دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين كان أحد ثمار العمل الجماعي الذي أدته الإدارة وكل منسوبي النادي. وأوضح أن الوصول إلى منصات التتويج لم يكن سهلًا، بل مرَّ بكثير من العقبات والتحديات، والتي لم تزد الإدارة واللاعبين وجهازهم الفني إلا عزيمة. وأضاف وليد الشنقيطي وعوض خريص لاعبا الفريق أن أحد أسرار الصعود هو شعور الأسرة الواحدة الذي ساد النادي.
بن رمضان: تغلبنا على الأزمات
أوضح التونسي الحبيب بن رمضان، مدرب فريق الوحدة الأول لكرة القدم، أن المطبات الكثيرة التي واجهت الفريق لم تفت في عضد لاعبيه، وتخرجهم من التركيز على هدفهم النهائي وهو العودة إلى دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين. ووصف المدرب لـ “الرياضية” في تصريحات خاصة لاعبيه بالمقاتلين، لشراسة أدائهم على الرغم من عدم قدرة الفريق على تدعيم صفوفه في الدور الأول بمحترفين أجانب. وقال: “صعود الوحدة ليس معجزة بل نقاء للنوايا وتعامل ذكي مع الأزمات التي هددت الفريق أكثر من مرة، لكن الله وفقنا في تجهيز اللاعبين نفسيًّا وتحفيزهم”.
FDL.. وردة وزخارف فنية
تميز درع دوري “يلو” لأندية الدرجة الأولى بتصميم جمالي مميز يليق بقوة المنافسة، وكان فريق الخليج الأول لكرة القدم رفع أول نسخة منه. وجاء تصميم الدرع على شكل وردة ذهبية متفتحة الأوراق تتداخل فيها لمسات فضية مع زخارف من بينها أحرف FDL التي ترمز إلى دوري “يلو”. أما قاعدة الدرع فجاءت مستطيلة ومصبوغة باللون الذهبي مع حواف دائرية، وحفر فيها شعار “يلو” باللون البنفسجي المميز، مع عبارة دوري الدرجة الأولى 2021ـ2022، باللغة الإنجليزية.