يصل محطة الطائي بعد مسيرة متقلبة
مانولوفيتش.. تجارب قصيرة
حظي الصربي زوران مانولوفيتش، الذي أعلن نادي الطائي، أمس الأول، التعاقد معه لتدريب الفريق الأول لكرة القدم، بمسيرة مهنية متقلبة اتسمت أعوامها الأخيرة بالتجارب القصيرة.
وبدأ مانولوفيتش مشواره التدريبي عام 2000 طبقًا لصفحته على موقع “ترانسفير ماركت”.
وخلال الأعوام العشرة التالية، خاض الصربي تجارب تدريبية مع ثلاثة أندية برتغالية متواضعة، أتبعها بالعمل مساعدًا لمدرب بريميرو دي أجوستو، وكابوسكورب الأنجوليين، تواليًا بين 2010 و2015.
لاحقًا تولّى مانولوفيتش، لعام ونصف العام، مهمة الرجل الأول في الجهاز التدريبي لفريق سجرادا الأنجولي، الذي احتل تحت قيادته المركزين العاشر والتاسع في موسمي دوري بلاده 2015 و2016، على الترتيب.
وبعد رحيله في نهاية 2016، ظلّ بلا عمل حتى عيَّنه نادي بريميرو دي أجوستو، مدربًا لفريقه مطلع يناير 2018.
وقاد الصربي الذي يحمل الجنسية البرتغالية أيضًا، بريميرو لتحقيق لقب دوري بلاده، وبلوغ نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا 2018.
على إثر ذلك، تعاقد معه الوداد المغربي في يوليو 2019، بأحلام عريضة تبخرت في غضون أقل من 6 أشهر.
وخلال فترته القصيرة مع الوداد التي انتهت بالإقالة في يناير 2020، دخل مانولوفيتش مع فؤاد الصحابي، مساعده، في خلاف أشعلت فتيله مباراة الديربي المغربي مع الرجاء، ليطيح بالأخير من الجهاز التدريبي.
وبسبب الديربي أيضًا، نشبت أزمة بينه ومحمد ناهيري، لاعب الفريق، استبعده على إثرها من التدريبات شهرًا كاملًا طبقًا لصحيفة البطولة المغربية.
واستمرت تجربته التالية مع المغرب التطواني نحو 3 أسابيع فقط، قبل اعتذاره لأسباب شخصية عن تدريب الفريق.
ولسوء النتائج أقيل من تدريب الهلال السوداني مارس الماضي، بعد نحو 3 أشهر فقط في منصبه.
وعلى الرغم من تعاقده في أبريل الماضي فقط مع شباب بلوزداد الجزائري، وتتويجه لاحقًا بالدوري، فضّل الصربي اللحاق بأمير سعيود، لاعب وسط الفريق، إلى الطائي في السعودية.